عثمان العمري

377

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

فلذا يا أخا الكمالات طرا * قد جرت منك في العلوم جداول فقت علما ومحتدا وبهاء * فغدا قس عند فضلك بأقل قد تطاولت في الفضائل حتى * أنت أنسيت ذكر سحبان وائل أنت حبر محمد ذو معال * ما لكم في العلى شريك مماثل أنت يا مطلع الكمال سماء * فلذا أنت للنجوم تطاول بعد ان قلت للعلى يا غلامي * حزت كل العلى فأصبحت آفل أيها الفاضل المؤخر عصرا * أنت أنسيت في العلوم الأوائل في النهى والبيان والعلم طرا * صدق القائلون انك عامل أشرقت فيك رتبة الفضل كا * لشمس فكانت لها القلوب منازل قد طوت ذكر من تقدم عصرا * من حديث علاك أين المساجل أنت طوقت جيد ذا الدهر درا * بعد أن كان في المعارف عاطل أنت أوريت في القريض شعوبا * فتفنن إذ أنت للفضل كافل من يرم حصر من تفردت فيه * من كمال فإنه غير عاقل فتلطف وجد بفضلك وأسعف * فانا في الورى بمجدك قائل دمت في أرغد المسرات طرا * لا يوازيك في المعارف فاضل لا برحت الرشيد يا طود علم * ولواء المعالي لا زلت حامل فراجعني على هذا الروي والقافية : بكر هذا القريض قد جاء حامل * طفل علم فاستحسنته القوابل قام يجلي من المعاني مداما * لم يزل مسمعي لذلك مائل أدخل السمع منه دقة معنى * يردع الغير عن تعارف جاهل أنشقتنا من المعارف عرفا * خبرا كم له بقلبي عوامل فمحيت الطروس باللثم لما * انني لم أفز بلثم الأنامل